فيلكا
يقول المؤرخ اليوناني "آريستوبوليس" بأن الاسكندر الاكبر أمر بتسمية هذه الجزيرة بنفس اسم الجزيرة الموجودة في بحر إيجه،
و كانت مغطاة بمختلف الاشجار وأنها كانت مرعى للماعز والغزلان التي حرم صيدها لأنها كانت تقدم قرابين للإلاهة ارتميس
وأقدم خريطة لجزيرة فيلكا رسمت في عام 1563 رسمها البرتغالي لازارو لويس و أطلق عليها أسم ( إليا ده أكوادا _ أو _ اكوادا فقط و معاناها جزيرة الماء ،
عُثر في الجزيرة على نسخة من كتاب الموطأ للأمام مالك برواية يحيى بن يحيى الليثي وقد كتبه "مسيعيد بن أحمد بن مساعد بن
سالم"، في جزيرة فيلكا في سنة 1682
واتفق العلماء الذين توافدوا إلى الجزيرة على أن الجزيرة كانت مركزا من مراكز حضارة دلمون لوجود بعض النقوش الكتابية المحفورة على قطع وأختام على بعض الأحجار، وقد عُثر على كسر لحجر كُتب عليه اسم إله حضارة دلمون "إنزاك"، ونقش آخر يذكر "معبد إنزاك" عثر عليه في أطلال المعبد في المدينة الدلمونية في فيلكا، وتوجد 90% من النصوص التي ذكر فيها الإله "إنزاك" في جزيرة فيلكا، وهذا يؤكد على أن فيلكا كانت جزءا مهما من الحضارة الدلمونية.
وقد عُثر على آثار قلعة مربعة تعود إلى تلك الفترة، وهي محصنة من زواياها الأربع بأربعة أبراج، ولها بوابتان، وكُشف بداخلها وجود معبدين، الأول مبني على الطراز الإغريقي وهو من حجر ذي سطح مستو ويكتفه عمودان وتمثل قاعدتهما طرازا شرقيا وهو الطراز الأخميني، وقد وجد أمام المعبد لوح حجري كُتب عليه باللغة اليونانية القديمة، يذكر اسم إيكاروس، وقد أطلق عليه اسم "حجر إيكاروس"، والحجر يحتوي على خطاب موجه من قبل "إيكاديون" إلى "إنكزارخوس" (الذي ربما يكون حاكم إيكاروس) الذي أمر بنقش الخطاب على حجر ونصبه أمام المعبد كي يقرأه أهل الجزيرة، ويحتوي الخطاب على تعليمات بنقل معبد الإلاهة أرتميس من مكانه وإقامة مسابقات رياضية وثقافية وإعفاء المزارعين من الضرائب وعدم السماح لهم بتصدير محاصيلهم خارج الجزيرة، وطلب منهم تخزين الفائض احتياطا لمواجهة أي نقص غذائي مفاجئ
ومن أهم الاكتشافات الأثرية في فيلكا اكتشاف منزل يحتوي على 12 غرفة أحد هذه الغرف كانت ورشة حدادة
وتُعد أرض الجزيرة من الأراضي الطينية الصالحة للزراعة، وكانت الجزيرة وحتى منتصف القرن العشرين معروفة بزراعة القمح والذرةوالبرسيم ومختلف الخضار الورقية والبطيخ الشمام بكميات كبيرة، وكانت 70% من أراضي الجزيرة صالحة للزراعة، التي كانت من المهن الرئيسية لأهاليها في بداية القرن العشرين

